عن ضاحية الصمود والصلاة والشهادة والايمان والصبر قاسم قصير كلما اذهب هذه الايام الى الضاحية الجنوبية للمشاركة في صلاة الج
عن ضاحية الصمود والصلاة والشهادة والايمان والصبر
قاسم قصير
كلما اذهب هذه الايام الى الضاحية الجنوبية للمشاركة في صلاة الجمعة او الجماعة في مسجد الحسنين او احد مساجد الضاحية او للمشاركة في تشييع شهيد او تقديم التهاني والتبريكات والعزاء بالشهداء او من اجل تفقد الشوارع والمنازل تنتابني مشاعر متعددة ومتناقضة احيانا .
ففي لحظة ما تشعر بالحزن والاسى على فقد الاحبة او خسارة الاملاك والممتلكات واستمرار النزوح وبطء الحياة التي تعودنا عليها ، لكن في الوفت نفسه تعيش لحظات الايمان والصمود والصبر حيث تستمع للناس الطيبين الذين ينتظرون لحظات الانتصار ويسالون عن اوضاع المجاهدين والجبهة وافق المعركة.
ترى الناس المؤمنين القادمين لاداء صلاة الجمعة او صلاة الجماعة او المشاركين في تشيبع الشهداء وتقديم التبريكات والتهاني والتعازي بالشهداء فتعيش لحظات الكرامة والعنفوان والحب والتضحية والفداء.
تعيش في الضاحية الجنوبية لحظات او ساعات او تمر فيها فتستعيد كل اللحظات الجميلة التي عشتها وروح الحياة الطبيعية وتشتاق لعجقة السير والازدحام والحيوية الاقتصادية.
ترى الوجوه المؤمنة والطاهرة وترى صور الشهداء فتثق بالله اكثر وان النصر قادم رغم كل شيء.
الضاحية الجنوبية ببيروت هي اليوم وجه من وجوه هذا الصراع المستمر مع العدو الإسرائيلي المدعوم أميركيا وهي التي نسبها بعض اهل السلطة.
لكنها ستعود اجمل مما كانت وسنعود اليها مرفوعي الراس ونعيش العنفوان والكرامة ان شاء الله ، كما سنعود الى كل القرى والمدن في الجنوب والبقاع الغربي رغم كل اشكال الدمار والتدمير .
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها